تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 5 ورايت امراة عجوزا وحدها في البيت اوتني بجسن نودد و كويت بطلدي من جراحات به هث بريت من الجرح المغسد لما بريت وطاب قلبي للتا اولادها جاوا بفعل مسدد وافيث اللعضبان في وسطالوغا وسعيت نحو القوم ابغي منصد ولقميت وسط المجال بهمة مع اخضزذاك المليك السيد لهركه من بعد ما اجرى دمي وضربته باللت ضربة اجد وعلؤت شنه بهد مقدره على خصم له من غير حال تعند لما راني في الحروب صيدعا بطلا جواد مثل بحر مزبد فطله لصلي حوف كاسات الردى فاجبت ذاك ولم اكن بالمعند وبعت لتا كسوى لاجل فعمالناي هديا من المال العظيم الزايد ومضبت ابفي اللعجوز وزرتها واولا دها نعم الوجال السودد اشطبتهم مالا جزيلا بعدما اعطيتهم عهدي بجحسن تودد و سربت نحو ديارتا واتبتها فلقيت قوى فين هموم نزدد من اجل يكسوم وحربه وخافة من جيشه المتحشد وافيتهم وضمنت قتثل عدايهم فرحوا بقولي بعد كثر تنكد وكذا كحصن العقاب وماجرى من ااسر اولادي بحجلة معند وكتلت للصملاق لما ان اتى من عند يكسوم المليك السيد وكذاك فاشماذا اتناه بنحدة لماحفرنا خندقا بنردد اركذاك اخل ار بانه النبى داره سهر اللها رصدا

سيرة عنترة · الجزء ٦ · الصفحة ٩٥٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٦ · ص ٩٥٦