تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 449 واسرت للغضبان لما ان اتى يبغي لراسي مهر دعد مفصد واخذت دعد بصارمى من بعدما جندلت للسرحان فوق الفدفد وكذاك صعصعة وال مزينة خليتهم في القاع مثل الشرد وثركتهم في يوع صمرا سحبل لم يهتدون لناصح او مرشد ومسير اولادي لحفظ جمالهم واسرهم العوام ذاك المعتدي فقصدته وفهرته وتركته ملقى قتيلا في الربى بمهندي ااوحدبت وصل الحمبل اجرته واجرث شبخامن عدو بعد م اتانا مرهف برسالة من عنداخيه القرم ذاك السيد وقتله غضبانا وافني عمره لما تكلم بالحديث المفسد جاعيد هياف لنخو ديارنا في جيش مثل البجرطام مزبد ودعيت ابطال القبايل اقبات نحوي بكل مثقف ومهند وتعبد هياف الهمام لقيته وجرى لنا فعلا يعاد بمشهد كم من وفايع قد اعيدت بيننا حتى استقام وخرملتى من بد وحملت في ابطاله وجنوده وقتلت منهم كل ليث انجد حتى كبامهرى وقلت حيلتي بقضا رب واحد منفرد قد قطعوني بالسيوف وبا لفنا ويقيت مري والحلايق تشهد لما تفرقت العساكر واغتدت وبقيت مرمي وسط ففرفدفد ردت الي الروح باذن مدبر تعالى في البقا. والسرمد فنهضت والاوصال مني قطعت من عظم ما بي صرت في حال رد 11 حتى اتيت لنحو بيت مفرد وسط الفيافي بين ذاك الفدفد

سيرة عنترة · الجزء ٦ · الصفحة ٩٥٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٦ · ص ٩٥٥