تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 447 وملكت. انجع هم فهر ومروة وحميت خولانا بطعن مسدد وبني كنانة والقبايل جملة طاعوا حميعهم بقول سجد علقت شعرى من قريض قلته وتركتهم من راكعين لمسجد ورجعت ابغي قاصدا نحو الحما فرحا ومسرورا وربي معدي وغرت فعباهالاجعل ميله لا وعي النباء ايز قد قالت القول الذي ما ينبهي شرحاله اذ كان قول المعتد ولقيت سروه في الطربق ملكنها وقتلت اخومها بحد مهندي داويتها من صرعها وجبوتها وحجاب مقري الوحش ذاك الامجد واتيت مكه فالثليت نوادبا يند بن اولادي بصوت مصعد وبحصن خيبر كم لما من صرخة فيه تذيب صخورها والجلمد واسرت فيه خديعة لاقوة في حيلة من كافر متهود واقله بطريق يبغي منهم حمل الخراج من النضارا صجد وتجمعوا يبغون قتلي عندما سمعوا باني في الحديد مقيد فملكت حصن القوم قهرا بعدما اضحى ابي شداد وسط القدفد اطلقت قيس الراي من اغلاله لما اسره ذو الخمار المعتد وقتلت جبار ابن صخر بعد ما خلصت من اسرى وربي مسعد وهرب سبيع محيرا وسط الهلا وقبضه شيبوب وغمره في اليد وبسبع اعوام اقام باسرنا يلحن لحطنة والشعير مقيد ومضينا نحو الديار بقوسنا ابكي واندب فقد ذاك الوالد ودفنته فى قبرما لك صاحبي قدكان ذخري في الشديد منجد 1

سيرة عنترة · الجزء ٦ · الصفحة ٩٥٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٦ · ص ٩٥٣