تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ زعنت عبيله والنساءجمهم لما راول فعلي بقبل اطود هذا هو الفعل الذي يبقى له ذكرو على طلول الومان مخلد وخلاصتا من تحت بدعبهلة قعلت اليما بالقبايح مرتد وحريمعا مع علمر وملاعب واخي عروة ذو الصدبق المسعد ولتى لنا شيبوب اعلمنا. بهم خلصتهم وغضوت ولامن يد وطلبت كسرى مع صديقيهانيا وتركمنه وسط الفلاة ممد واما غصوب واخذه لحريمنا ومسيرنها خلفه بغير تفند وخلاصنا منه الحريم وقد غذا مجروح هارب في القفار مشرد واتيت مكه والحطيم . وزمزما نبغي الرجوع لاهانا كى نرشد خجري لعروة مع شماوة ونعة ذكروا النصلحة مع فصاحة معبد فاردت لي شعر ايكون مملقا بعلوا على الوكن الباى السودد فتزاعقوا العربان نحوي عاجلا يبغون قثلي في الوغا بتهدد لما رايت الخلق منهم قد بدا ناديت فيهم شبه ليث اصيد رزعنت فيهم رحة سمرفة ننى على طول الزان بنهد من كمان ينكر في الحروب مواقفي فقصيد تي في البيت غاية مقصدي ذلت حميع العالمن لقولها فاتوا لهما من راكع وسجدا واسرت من كرايه وملوكهم حمعا غطارفة فناصا في يديى وكذا امره القيس سيد قومه وزهير ذو النصاحة ذاك السيد مع طرفة مع مالك مع حارث كذاك عهروذو المحل الاطرد و كذاغصوب اللبث ايضاقدته قهرا بكني والورى لى شهدا

سيرة عنترة · الجزء ٦ · الصفحة ٩٥٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٦ · ص ٩٥٢