============================================================ قال الراوي وكانت ام ربيعه لما قدمت عليها الفرسان من عند ابنها الذي ارسلهم لها لما عزم على غزو بلاد اليمن فقامت واخذة بنتها وطلبت مناذل بني شيبان ووادي ذي قار وفرحت بها هند واكرمتها غاية الاكرام وقامت يغهم في العزوالا تعام حتى قدم ربيمعه وطلعت له الفرسان وركب الملك فيس ابن مسعود وجمبع ابطا له والجنود وكان لهم يوم مشهود وقد عاينوا ما اتي معه - ين المال المحدود وراي الملك قيس الي تلك العبيد الذي تسوق المال والجمال والاموال والخز والبز فترجل اليهواعتنقه وسلم عليه وحياء وضجة القوم بقدومه وانفرج ما على قلب قيس من همومه وغمومه واقبل الامير بسطام وسلم على صهره وادخله الى المضارب والخام فوجد فيهم اخته وامه فرادت ذلك فرحه ومسرته وزال همه فقامن اليه ووقعن على صدره وجعلوا يقبلوه يني عارضبه ونحره وتزلت العبيد الاحمال عن ظهور الجمال وراوا ما فهم من العز الشامل من خزوبز وخيرات غوال ففرحوا بذلك حميع المبين والاصحاب وقال ربيعه الملك قيس تكنيك هذه الاموال هر ابتتك او اتيك باكثر منها فقال الماك قيس والله يا ولدي ولولم تاتينى بشي ما كنت انا طلبت منك شي وما هذا المال الذي جيت به الاخبر كثير وشيا غزير ثم انهم لستفربهم الحال والمقام قامر ربيعه باحضار الملك المقدام وجماعته واقطع
سيرة عنترة · الجزء ٦ · الصفحة ٩٥
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
سيرة عنترةج ٦ · ص ٩٥
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي