============================================================ وفارقتها قهرا اجيب لمهرها الى ان قطعت الارض سهلاواجبال الى عدن قد جيت في الليل غايرا اذ سمعت ركبان وفجة اقفال وفيهم ملوك الهند معهم نجارة تباع وتشري في البلاد باموال فبادرتهم مني بزعقة ضيغم وارديت سيدهم بطعنة عسال وستث غنايمى نحو الذي رمت وصلها فادركني الغين اجرد جوال ه س ار ه اش وعدت باسراهم وخيل اقودها ضوامر جرد في الوغا غيرجهال فهذا وما وافيت عشرين حجة وان زدتها خمسا ستعظم اهوال قال الراوى فلما فرغ ربيعه من ذلك الشعر والنظام سارفي تلك البرارى والاكام مدت ليال وايام حتى اشرف على دياربن شيبان ولاحت له تلك الديار والكثيان فاقبل ربيعه على عبده منتاج وقال له سروبشر القوم بما فتح علي الملك الفتاح فعند ذلك طلب العبد البرا لفسمج واطلق رجليه للريج حتى اشرف على ديار القوم ورا المعالم والرسوم وفي عاجل الحال قصد الملك بن مسعود وبشره بقدوم مولاه ربيعه وما انا معنمن المال الممدود وكان الملك قيس قد ايس منه وقد ذكرنا ذلك فيما قدم وسعت هند بقدومه فنادت باعلى صوتها الي اخت ربيعه وامه ها قد تدم اخوكي بهمته البديعه وقد اتي سالم ومعه الاموال والغنام
سيرة عنترة · الجزء ٦ · الصفحة ٩٤
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
سيرة عنترةج ٦ · ص ٩٤
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي