تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 83م و بنودترفع على راسه الاعلام وله حشم وخدام وهو في نفسه بطل ضرغام وليث مام وفد ملك جمبع الاقطار وهج العرب الي اطراف البجار وقد وصل في هذه الابأم الى مكه ومن حوله عساكر كانها المجار الزواخر وعدتها اربعين الف عنان كلهم ابطال صناديد غايصين في الحديد والزرد النضيد وكان بعض ملوك اليمين اشتكوا له عنك بانك ارغمنهم و علمقت قصيدتك بين قصايدهم واخرقت حرمثهم بين الانام وحرمث البيت الحرام فركب في هذا الجيش العظيم والعساكر حوله مشتبكه حتى وصل الى ارض مكه واله مو الذي حطا لتصيد وفعل ما بر هدوقد حله اليت الحرام ورب زمزم والمقام اقه لا يبقى من بني عبس لاشبخ ولا غلام فلما سمع الملك قيس يا ابن الام ذلك الكلام طارت الدمعه من عينبه واحس ان روحهآ خرجت من بين جنبيه وتاسف على طول غيبتك ولا يعلم ما جري لك في سفرتك لانك انت الذي تلم شملهم وتحفظ جمعهم ولما وصلت تلك الرساله اليه وجرى ما جرى عليه ادعى به الى يين يديه وقال له توبلك ياشيبوب ما تنظر الى مافد دهانا واخوك غير حاضر ولو كان حاضر وسمع مقال هذا الرسول كان تركه مقتول وكان بسير لا رض مكه الى الذي حط فصدنه واخرق جرمته وابتصغر شانه فيفرق عساكره وبقثل فرسانه وما تمت علينا هذه المصايب ونال هذا اللبم من حط القصبدما هو له طالب ا لاجل1

سيرة عنترة · الجزء ٦ · الصفحة ٨٦٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٦ · ص ٨٦٧