تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 8 وسعدي وان كان عاطب رحلنا الى ارض الشربه والعلم السعدى وتستجير ببعض الملوك ولا يشمت بنا كل غني وصعلوك ولا سيما بني فزاره الذي قلوبهم علينا لهيفه وسنان ابن ابي حارثه وحصن ابن حذيفه ثم الن يابن الام لما سمعت هذا الكلام طارت الدمعه من عم في وأحثرمت المنام وكذلك جرى على اللك فيس وعلى بني عبس الكرام وما في بني عبس اليوم احد ممن يحبك وبهواك الا وحسرته انه يراك ويتمنا لقياك فلما سمع عنتر من شيبوب ذلك المقال طارت الدمعه من عينبة وحل به الانذهال وقال ويلك ياشيبوب وماهوالسبب الدي من اجله ارسلوك .

وكيف حتى انهم عولوا ان يستجيروا ببعض الملوك حتى يسلموا من الاعادي والمحساد هل طلبهم طالب او اتاهم خبر من الاخبار اشر او با جرى على نوى من بعدى وعلى اعلي ن اوابم الحال بعقلي فقال شبوب والله يابن الام ما كنا وقت فارقتنا الا طبين ونحن في ديارنا امنين الى ان كان في هذه الايام فجرى لنا سبب واقى الى الملك فيس رسول من عند الشجخ عبد المطالمب عم الفرب وسه كلب فوسلا ون جمر كا تمب* عى الكرام و بعد ذلك يقول اعلم ياقيس ان القصيدة الذم علفها عنتر على البيث الحرام قد انحطت من دون القصايد والنظام واعلم ياقيس ان الذي حط القصيد ملك عظام وجبار جسيم اوشطان مربد وجباره بد صاحب عاكر وجزد وابات نه

سيرة عنترة · الجزء ٦ · الصفحة ٨٦٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٦ · ص ٨٦٦