تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 354 باصحابه يتقلب وياتي كل يوم بعجب هذا والصياح من الفارسين ارتفع وعلاحتى زعزع الفلا فاحدقت اليها الاعين ونحدثث بوصنها الالسن وقد خنق قلب عنثروكبدة خوفا من سهم النزال على ولده واحدق نحوها با لنظر حتى بعلم با الخبر واذا با لاثنين وقد تطاعنا طعتين واصلتين فاما الطعنة الواحدةفانها بطلت واما الطعنة الثانية فانها عملت فاما طعنة سهم النزال فان الغضبان ابطلها بمعرفته وخنته ورشافته واما طعنة الغضبان فاتها وقعت في صدر سهم النزال صلب الرمح فيها وتركها مرميه على بسبط الرمال هذا وقد صارت السيوف تلمع والعبون تدمع والاسنة تلسع والقلوب تخشع والنفوس تجزع والمراير تنفطر من الهلع وبليت بها لايتدفع واهل البلد ضجت من المتيكه والشنع فكم مسن فواد انصرع وكم من حصان عثر بالجاجم ووقع وعضت الخيل لجمها وانقطع شديد حزمها وصبرت الرجال على الموت بعزبها وقد تهشم لحمها مع عظمها فكم من روح فارقت جسمها وغرقت بنب عبس والابطال في عساكرسهم النزال وعظهها وكم ارواح شربث كاس المنون ولا اهمها وسنطت الرجال من على الخيل وحل بعساكرسهم النزال المه والويل وسالت دم الهم سيل واي سيل وصار النهار مثل الليل وقمايلت الفرسان في السروج وبقيت الدنيا من كثرة الحروب تموج و بينا ام ه تال هاما ارا ام الحال الع من ماترتها

سيرة عنترة · الجزء ٦ · الصفحة ٨٥٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٦ · ص ٨٥٨