============================================================ وحجابه وفرايه واصحابه وجماعة من اكا بر دولته وروساء مهلكته وقد ذكروا بان سهم النزال فتحت مدينة عمان وقتلت كل من فيها من الجند والاعوان وقد ارسلت الماك يكسوم وخواصه اليك وهي مقيمه في مدينة عمان منتظرة ولدها طود الاطواد حتى انه يصل اليها ويقدم عليها وتنح هى واياه البلاد وقد حلفت مين معظ بالكواكب وصنم العجايب لا بد ما تملك في سحرها الى الاعاجم والاعارب وتنال ارض المشارق والمغارب فلما سبع الشامخ ذلك الخبر زاد به الغيظ والمضرر وتذكر ذلك الملعونه سهم التوال ومالا من الفعال ومحرها ومكرها وندم على ما كان منه وقال في نفسه ان علمت الني صادقت الذي فتل والدها ربما ابها تهلكني وكاسات للمنون تسقينى ولا تقبل لي عذرا وان غدرت بعنتراحل يفي الضر وما الامرالا انتى اسلم الى القضا والقدر وعسي انها بسعادة عتر تهلك هذه الملعوله وتزول عني الفكرثم ان الشايخ امر باحضار الملك يكسوم واصحابة الى حضرة عتروهم مقيدين وبالحبال مشدودبن فلما وقعت اعنهم على عنتروالغضبان ايقنوا بالخلاص من الاسر والهوان وعاشت ارواحم وعلموا انه قد بدا سلاحهم فلما نظر عنثر الى الملك يكوم وهو في الاسرصعب عليه ذلك الامر وقام في ساعة الحال اليه وفكه من وثاقه واسره واعتنقه وقبله في صذره وكذلك فعل بجمبع اصحابه بعد ما ايتن كل منهم بذعابه ثم ان عنتراخاع على
سيرة عنترة · الجزء ٦ · الصفحة ٨٢٤
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
سيرة عنترةج ٦ · ص ٨٢٤
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي