============================================================ 319 الذي يليق وصفوا الترجسيات وفيهم ساير الزهور والوزديات 2 ودارت عليهم با لا قداح من غير ملام والتههوا اللذات الايام وزاد الثودد بين الرجال الكرام فعند ذلك حلف عنتر على الملك الشامخ ياقعده الى جابه وقربه البيه دون امله واقاربه وجعل يشرب وپسنيه حتى حار الشامخ من عنتر ومعانيه وصاريدعي له وهو باهت فيه هذاوقد تجب من فصاحته عند ما حصل على منادمته وبيناهم في مثل هذا المقام وقد تحكمت فيهم اقداح المدام وغنت الجنكيات ولعبت بالعودان البنات وجاوبنهم اصوات النايات وارهجت الدفوف وصفقت من الفرح الكفوف وقد تحكمت سيفي القوم اقداح المدام وم في اطيب ما يكون من الكلام واذا بخس مراتب قد اقبلت من البجر وقلوعها عليها تدور وهي كانها النسور فلما نظر وها صاروا يتاملوها فلم تكن الاساعة حتى اقبلت والى الميناد خلت وارست وفي الحال اخوجوا منها جملة رجال وهم موثو قون بالذل والحبال ثم انهم اخذوهم وساروا الى القصرا ولم يعلهوا بما صار بعدهم من هذا الامر فلما راى الشامخ الى ذلك انفذ غلمانه تكشف له الخبر فساروا ولم تكن الاساعة حتى عادوا اليه اسرع من لمعان البرق واعلموه بان المراكب الذي وصلت من مدينة عمان وفيها اسارى لهم قدر وشان وهم الملك يكسوما
سيرة عنترة · الجزء ٦ · الصفحة ٨٢٣
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
سيرة عنترةج ٦ · ص ٨٢٣
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي