============================================================ 315 وما هو الاميت في هواكم يعد من الاموات لولا ابنه فلا تحسيوا ان التفرق هين يفر على المشناق والموت دونه قال الراوي ولما فرغ من ابياته تنهد وزادت حسراته فقال عنتر ما الذي اعتراك يا ابي الايض وما الذي اصابك من المرض وما لى اراك تسبل الدموع وانت تبكي من فواد مرجوع اطلعني على حالك واخيرني بما نالك وبث الى شكواك حتى اساعدك على بلواك فلما سمع من عنتر ذلك المقال قال له يا ابي الفوارس انا ما فعلت هفه الفعال الالما علمت انك لابد لك من الارغعال من هذه المنلزل والاطلال واذا كانت الامور علي تلك الاحوا (فانا ميت لا محال ولما سبع عنترمقاله زاد تعجبه من احواله وقال له وبلك يا ابي الابيض اعلهني بما جرى الك واطلعني علي جميع احوالك ولا تكتمني شيامن حديثك واقوالك فاذا اكون لك ناصر ومعين وابربك من اعلالك فعند ذلك قال له اعالم يا ابو الفوارس انتا لما كنا في هذه الجزيره محبوسين ونحن في الحجرة التى خبسنا فيها طود الاطواد مقسين فكانت اخت طود الاطواد في كل ساعة تشرف علينا ونحدأنابهما ياتي الينا فتعلق قلهي بها وقد غرقت في بحرحبها لاني رايتها كمثيرة الملاحه زايدة النصاحه فملكت مني قلبى واحتوت على شقلى ولبى لانها بهية الطلعه واسمها ودعه وكنت يا ابى الفوارس اسغي اشكوا حالي الى اولادك ليلا
سيرة عنترة · الجزء ٦ · الصفحة ٨١٩
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
سيرة عنترةج ٦ · ص ٨١٩
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي