تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 314 قال الراوى ثم ان عنراعطام الذمام واكثرلهم من الاحترام وا ر برد النسوان بنصانات م ان اكابر البلد فدموا الى عثر المدايا والومبات فقبلها منهم واعطاهم الخيل العريات واخاع عليهم الخاع المذهبات وساروا كلمم جميع حتى قربوا من البلد ونزلت العساكر في مكان وسيع وفي الحال ضريث الخيام واركزت الرايات والاعلام ونزل عنتر في سرادفه واهل البلد كلها تنظر اليه وترمقه وقد اجتمع شمل عنهر باولاده وقهر اعاديه وحساده هذا وقد خرجت اليهم العلوفات والضيافات والاقامات ودامت لهم الافراح والمسرات ولم يزالوا على مثل ذلك الكلام الى ان اقبل الليل با لظلام فعند ذلك انالهم من المدام ما غير الخاص والعام هذا وعروه الى جانب عنثر والاقداح علبهم تدور وقد تنضا اكمثر الليل بالفرح والسرور وشرب كاسات الخمور ول بزالوا على ذلك الحال الى ان عول اللبل على الارغال وقد خف المجاس من العنس واكثرهم قد نام من شرب المدام هدا وعنر ندهم بالقبام الطلب الراحة والمابواذا بعروه يكم وبتحر دنفي المبل بالنواج والسهر وديوعه بهله مثل المطر وهو متروح النواد زايد السم اد قايل الجوع والرقاد وينشد ويقول قنوا وانظروا حال الذي تعهدونه الملم من دالحما زحره فار تنظروه تنكروه لسقمه كانكم والله ما تعرفونه اا

سيرة عنترة · الجزء ٦ · الصفحة ٨١٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٦ · ص ٨١٨