============================================================ 447 ببرز الي ساحه الميدان فا مكنته عساكر الاعدا الي ذلك الشان وحملت جيوش اتجز اير فا لتقتها بني قراد الاكابر الفرسان وفي تطلب الحرب والطعان وكانت الحملة بامر طود الاطواد وقد اراد بذلك ليضعف اعداه بالحرب والطراد هذا وقد ارتجت الارض من شدة الركض واندفقت الخل وتململت وطاشت العقول واندهات وتصايحت الابطال واختلفت الدما من الصدور وكفت وانصرت عساكر يكسوم من عساكر طود لاطراد وراتة ال نديد هنت الاكم اوالانهم وجد وا يوجود عنتثر الامان وايضا اطماتوا بما نظروا من حروب البطل الغضبان فصاروا بذلك امنين من غير الزمان فصار وا في ذلك اليوم يخوضون النار ويكث فون عن انفسهم العار والذل والشنار ويضربون في وجوه اعداهم با لصارم البتار ويطلبون اصحاب الاملام فيد مر وها وقد بليلوا بقالم العقول وحير وماهذا وطاحون الحربب تدور والدما بقور و ينيض من انايب الغور وكان ذلك اليوم يشبه يوم النشورولم يزالوا علي مثل ذلك الحال حني ولا النهار واقبل اليل بالاعتكار وقد كلت الخيل وله لطال وعدت الزرسان عن القال ورجع كل فربق الي مقامه ونزل كل عسكرفى خيامه وقد قتل من العسكرين مالا بعصها قلا بولا يعرف عددم الا الرب العلام وكايت اكهر القتلا لاين صاكرمود اهلروابركل فدتل اكنا ا طابه به مياا
سيرة عنترة · الجزء ٦ · الصفحة ٨٠٠
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
سيرة عنترةج ٦ · ص ٨٠٠
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي