تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 16 ز الميدان يراما يحل به وبعسكره من الذل والهوان وكم يقتل له من الفرسان قال الراوي ان الرسول ومن معهند عاد ايشر عوده من عند عتر ابن شداد ود خلوا على طود الاطواد فلما راهم بذلك الحال والاكتياب اراد ان يقتل نفسه واخد يسالهم عن رد الجواب فقال له نحن كما قيل في الامثال الحال يغني عن العوال وماذا تريد باملك جواب يكون اسرع من هذا الجواب فلما سع منهم ذلك الحخطاب زاد قلبه النهاب واشتدحية وتنطامت بوال اسباب ثم انه لم يزال في غيظ واضطراب حتى اصبجح الصياح فامر النقبا 11 ان تنادي بالعساكر با لركوب الي مباشرة الحرب والكمفاح - فعند ذلك ركبت جيع العساكر وتبادرث الدساگر ودقت الكوسات ونعرت البوقات والتشرت الرابات وارتجمت من شدة الركض على الخيل الارض وابتلت بالعساكر طولا وعرض واصطفت الصفوف وتعدلت الميات والالوف واشهروا في ايدتهم السيوف وتربت الرجال من بعطها بض وقد از دحمو 31 كيوم المرض والامير عنتر ايضا عبا رجا * ورتب ابطال وجعل في الميمته ولده الغضبان وفي الميسره اسيد ابن ماجد نثا التتيان ووتف هو في وسط اليدان بين الطاينتارن واونف عيد ابن ما لك علي نل عالي حتى يكون نظره عليه وامر جبع اححاد الرايات والاعلام ان تدور من حواليه واراد تنتر بعد ذللا

سيرة عنترة · الجزء ٦ · الصفحة ٧٩٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٦ · ص ٧٩٩