============================================================ الات ما يقا على فرد حال ودلها طبعة الغبهر والاعتال مذا جر الهولاي واما الملك شريط فانه عاد الى مضاربه والخملم وسيي قلبه تار الاضظرام لا نه قثل من عساكره ذلك اليوم زما عن عشرة الاف والباقى مشروفون على التلاف غير انه فرحان بالسره لغصوب واخية الغضيان ثم انه قال لاقومه ما دام هولاي الاثنين معنا ما نبالي ولوقتل كل قرن عالي قال وما صار نصف الليل وطلع تجم سهيل حتئ سمعت بنوعبس من اعداهم خجة عظيمة وصههل الخيل فلنفدوا عند ذاك حماعة من العبيد والاحرارحتى ياتوم مجلية الاخبار فغابوا ساعة وعلدوا وقالوا قيابل اليمن فراها جافلة وهى تدق بعضها بعض وقد ارتجت منهم الارض وما نعلم ما حللها ولا ما جرى لها وما نالها فقال الملك قيس لاشك ان قد اتاهم خبر من ديارهم حتى فرقهم في هذه الاقطار فقال عنترما قولكم في من يتبعهم في طلام اللبل وييدهم بهذه القبايل والخمل وندركهم وتتزل بهم للذل والوهل فقال قيس اخلف يلفارس عمس ان تكون هذه حبلة علينا حتى اذا طمعنا فيهم وسرنا خلفهم عادوا الينأ وبذلوا اسيافهم فينا ونضع سيف كيازة هله العوالم ولا ييق منها فاعد ولا فايم عندها قام عنتر الى سبيته وقلبه على او لاده ينفطر من ذلك الامر ولما كان الصباج وطلوع النهار
سيرة عنترة · الجزء ٦ · الصفحة ٧٤٧
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
سيرة عنترةج ٦ · ص ٧٤٧
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي