تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ ا4 وقد اشرف كل من فيه على شرب كاس الحين فراى اولاده قد اسروا و وقعوافي الاسر والكروب لانهم في وصول غنتر واصحابه كانوا اسروا الغضبان واخيه غصوب فلما اشرف عنتر ركبت عساكر شريط وهم خمسين الف عربان وخمسين الف سودان كلها ابطال ثجعان وعنهر وصل اليهم في ستث الف فارس منتخر ولما راى ذلك الامر المتكر حمل وما كذب خبر وخملمت تلك الابطال المذكورة وتبعهم عروه ابن الورد برجا له المشهوره فارمت الفرسان ارواحها وقوست اسنة رماحها واطلقت لفيل سراحها منالك هدرت الاصوات وعظمة التكبات وحملت السادات وعمات المشرفيات وبانت للهوث اشارات ونقدت الرماح في اللبات ولعبت بروس التادات وتان يوم عبوس شديد الحرب والبوس وعمل السيف والدبوس قال الراوي ولم يزالوا في عراك وصداموتجريع الموت والزوام الى ان اقبل الظلام افترقوا عن بعضهم البعض وقد امتليت با لقتلاتلك الارض ونزل عنتر با لقبايل حول الحصر وقد صعب عليه اسر اولاده فخرج اليه الملك قيس وحوله اخوته واجناده وسلم عليه وعلى من معه من الاصحاب وحدثه بماثم لهم من الامور والاسباب وبات عنتر مشتغل القلب والبال ومو يخسر كيف اته لم يخلص اولاده وفرسانه الابطال وقال والله يابتي عوي لو ااجنا اول النهاركا بلغنا ما نريدر ما نخار لكن مكذا طلبع الدعرا

سيرة عنترة · الجزء ٦ · الصفحة ٧٤٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٦ · ص ٧٤٦