تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ قال الراوي ولما جلمس في قبته احضروا الطعام وقد موا بعده المدام واقام من بني عبس حراس على الابواب تحرسهم في الظلام كما جرت عادتهم في تلك الايام هذا والملك قيس قد نصب العلم المقدم ذكره قدام القبه على البرج وجلس يشرب على نوره عتى طلع الفجر ولاح فلما مدت الشمس على البطاح امر شريط عساكره با لركوب فركبت والى الحرب تاهبت وهو ف اوايلها وقد ذاد به اللهيب والبلبال وحلف بذات الدوايب انهلا يرجع حتى النه يمالك الحصن ومن فيه من الرجال يتتل بني عبع الابطال ثم صاح في العرب والحبشه فتبادرت الى القتال ونشرة الرايات ودقت الكوسات وضربث الطبول واشتغلت الانفرة والنقارات وصارث العوب ركابه وهي كانها الاسود الغوالس واحاطت به الحبشه كانها ظلمة الغياهب وتبادروا اليه من كل جانب فنظر الملك شريط الو علمه وهو منصوب على راس الملك قيس مع راية العتاب فزاد به الالتهاب فعند ذلك خمل في اصحابه يطالمب الحصن والباب فنظر المالك قيس الى ذلك البلا فقال لمن حوله من الاصحاب الراي عندياننا اليوم تقاتلهم على الاصوار حنى نبصر كيف يكون حالنامع هولامي الاشرار فنال الغضبان لاوحق الملك الجبار مدبر اللبل والنهار لابد لي من الخروج البهم وملاقات هولاي الاندال ثم انه غاص في عدته أ واشتمل بلامته وقال وحق العنور ان لم تفخوا لي الباب لارمين

سيرة عنترة · الجزء ٦ · الصفحة ٧٣٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٦ · ص ٧٣٤