تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ [2 1-6 وحمل الى باب قبتك واخذ علمك ولم يخاف من سطوتك فعند ذلك زجر من عظم ما حل به وما جرا عليه ودمدم وبكا وعلى راسه لطم واشتكى ثم انه نهض وركب الجواد وصاح في عساكره والاجناد فركبت لركوبه الفرسان والرجال ونبادرت الاقران والايطال فجعل ينخي الاقيال ويقول يابفي عوي دونكم وهذا الاسود الضال ابن الاندال وانهواجسده با لسيوف الصقال هذا والغضبان قد حمل على العيد وسطا عليهم سطوة جبار عنيد ولم بزال يتترهم بالحسام حتى اخرجهم من الخيام فادركوه الفرسان وكيثر عليه العدد وزاد المدد فعاد اليهم عودة الاسد وذعق في جمعهم فتبدد فصار اذ اضرب راس شقه وان ظعن فاوس محفه واذا ضايقته الرجال فيصيح فيها فيفرقها بمينا وشال ويوردها مورد الخبال فابصر غصوب منه ذلك فخاف عليه من عليه من المها لك فحرج من ورا الباب وهز صارمه القرضاب ودفع 3 جواده فدفق مثل البجر العبابب وجعل يضرب الصدور والاجناب ونيقطع الاكسف والاعصاب وينتر الجماجمر عن الرقاب حتى ارموا العساكر الى الخيام والاطناب وقد خافوا من الهلاك والزهاب وكان الملك قيس قدركب وطلع وبني عبس له التبع فوجدوا الغضبان قد عاد والعلم على عانقه والغيظ كاد ان يخنقه وعينيه تتلهب بالشرر مثل الدم الاحمر وهادت بني عبس الآرام وعلم الملك شربط على راس الملك فيس من جملت الاعلام ن مت بمدم اا

سيرة عنترة · الجزء ٦ · الصفحة ٧٣٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٦ · ص ٧٣٣