============================================================ ادينك الزسان * اكان وما ياون قان اسرتك وهرتك سه الحين طبنثك الشعير اربع سنين واجز ناصيتاك واعتقك فقال ربيعة رضيت ثم وقع بينهم الرضاعلى ذلك الاتفاق فوثآب ربيعه قايما على قدميه قال فتاملته هند ونظرت اليه والى ذوايبه وقد اتصلت الى اسافل رجليه ولم تكن راتها اول مرة لما اتى اليها لا نها كانت تحت عمامته وهو مضيق اللثام ويحاكي مشيته بدر التام فقالت له ياربيعه من يربي ذوايب التسا ربات الحجمال فكيف يلقى الرجال والابطال فقال لها ياهند نحن قوم اشراف تنتسب الى عبد مناف وبهذا تعرف بين السادات والملوك والتضات فقالت هند هم ات هبهات ها النا غرا املكم اوننك اهلكها فقال لها ربيعة ياهند هيهات ان تملكها الابطا ل فكيف - يكون ذلك من ربات الحجال فغدا تنظري ذلك عند السباق ياكريمة الاخلاق ثم انه طلع من عندها وقد ابهرها مجما له وحبرها ما سمعت من اقواله وقالت لجوارها والله ماءو الاطلق اللسان جري الجنان يفوق على الاقران وبا لله انه فارس الفرسان ولا بد ما يجرى لي معه في الحرب عجايب وغرايب تتعجب منها الولدان وتذكر عنها الى اخر الزمان واما ربيعه عاد الى المضارب والخيام وانطرح ونام وكذلك من معه من الفرسان وباتوا عنده وكل منهم يقول ياترى مايجرى بينهما عند الصباح اوكان ريعه بعد طلوعه من عندهارد علر ابها فس بالكلام ال
سيرة عنترة · الجزء ٦ · الصفحة ٧٣
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
سيرة عنترةج ٦ · ص ٧٣
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي