تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ باربيعة واهلا وسهلا جيتنى ذاير والا مقدم عابر فقال ربيعة لا وابيك بل انيتك خاطب وفي بنتك راغب فان رمت الصلاح كان اقرب الى النجاح وان رمقحر با وكفاح فته ابن مزليث البطاح - فقال الملك قيس ياللعرب ما رايت احد بخطب البنات الكواعب وهو على ظهر الجواد راكب ولكن ياريعة عد معي وانهي امرك الها وفص فصتك عليها وعرفها في مجيك وما اتبت نه من زيك فاسرع معه الى المضرب الذي لها وانفذ ابوها البها وبقدوم ربيعة اخبروها فكان جوابها ليس افزع من التهديد ولا من الوعد والوعيد ثم اتها امرت باحضاره فقال قيس ياربيعة امضي الى عندها فتام ربيعة البيضة عن راسه واسبل ذوايبه على اكتافه ودخل على هند باهتمام وسلم باحسن سلام فردت عليه سلامه وقالت في اي شي اتيت باربيعة فان عودتك الينا سريعة الم اقول لك لاحاجة لنا فيك وان ابديت امرا فعليه تكافيك فقال لها ربيعة انني عدت اطلب النجاح - والقرب من هذه الوجوه الملاج فقالت له ليس لى عن الحوب مقيل ولا لي الى غيره سيل وما اريد الا الطعن في الميدان والمبارزة بين الفرسان فاذا اردت ذلك اشهدت عليك ابتي لملك قيس واكابرقومي الاعيان فقال لهاقد اجبت ذلك دونك والميدان فمن قهر صاحبه اخذه اسير يحكم فيه بما يريد من التدير فقالت له هند غدا يكون هذا الشان ويشهدوا بفي

سيرة عنترة · الجزء ٦ · الصفحة ٧٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٦ · ص ٧٢