تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 2 العساكر كما ذكرنا واحاطت بالحصن كما وصفنا فهذا ما كان لمرلاي واما الهاطل فانه سار طالب الملك يكسوم وهو على غاية الذل وانه مرغوم وكان يوميد نازل على مرج الحلوان وهوبين حصن العقاب ومدينة عمان فلما وصل الهاطل البه استغاث هو ومن معه من الاعوان هذا والضجه منهم قدعلت فسال بكسوم عن السبب فاخبرو ان الحخيل من العرب قد اقبات وفي تستغيث على ما حل بهامن المصايب فقال اتوني بهم فاحضروهم بين يديه والناس من وراهم قد اتت فتقدم اليه الهاطل وسلم قد ملكت بنل عليه فقال له ما وراك قال ياملك الزمان قا عبس الحصن والاموال وخلصوا الاسارى من الاعتقال وابادونا عدملاك اظ ان.

قال نجد ابن هشام فلما سمع الملك هذا الكلام غضب وقد ضاقت به الدنيا وقال ويالمك ومن اين اتوا هولا الانذال وان الجيش الذي ارسلناه مع الغاشم وحفيظ ما الذي جرى عليهم فقال واللهلا اعلم كيف نزلت علينا هذه المصايب وما اعلم با لجيش الذي سيرته اليهم هو سا لم ام علطب غير اني فزعنهم فا فرعوا وارعبنهم وما ارتمبوا فقال يكسوم وانت اين تركته قال في حصن العتاب وقد نفرنا البهم الحلل القرية من تلك الرواي والازاضي والرحاب وبا اظن بعد وصل القبايل ان اابتدروا جرجا منه ولا اصحابا يترتوم وسعدوا عه فافعل

سيرة عنترة · الجزء ٦ · الصفحة ٧١١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٦ · ص ٧١١