تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 1 على اخيه انس كذلك وق ل للمالك قيس ها يابلك قد خلصنا اسرانا وتلنا بر ويتهم منا بعد ما كانوا في الذل والهوان فخذالان من اموال الحصن ما اردة واطلب بنا ديارنا واللوطان قبل ان تنفر الينا عساكر بلاد اليمن وتجتمع غلينا الفرسان فقال الملك قيس هذا هو اللراي الصواب والامر الذي لا يعاب ثم باتوا الى م با بو اذ الصباح وقد عولوا على المسير والرواح واذا بعرب اليمن اقبلت وقبايلها قد نفرت واليهم قد وصلت ولم تكن الاساعه من ت النهار ختى صاروا في ار بعبن انف مفاتل ما بين فارس وراجل وطا عن وضارب وقد ملوا بكثرتم المشارق والمغارب قال فلما أبصر الملك قبس تلك الامور تعجب من تتلب الايام والليال قال للريع والله هذا حسبناه وهاقد قطعونا عن ما كنا املناء من المسير الى اطلالنا والعوده الى اولادنا وعيا لنا والان ما في الامرالا اننا تقيم في هذا الحصن ونطاول القوم وتطلب منهم المبارزه يوم بعد يوم لعل ان ياتى الينا عنتر فارس العرب فبمن معه من اصحابه ويكشفوا عنا ما نحن فيه من الكرب فال الراوي وكان السبب في ورود هذه العساكر الذي قدمت وهي الخبل الذي من الكسرة الاوله قد الهزمت لما اسر الهطل ابن سافيه وحلت به وبمن معه اسر الداهيه فجملت تعبر المنهزمين على الحلل والقبايل ويننروا الفارس والراجل ويطرحوا الصوت فها وعلى حرب بني عبس يوحوها فنفرت

سيرة عنترة · الجزء ٦ · الصفحة ٧١٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٦ · ص ٧١٠