تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ فانظر وا اصحجابه الى ذلشهاجوا وقد اضطر بوا وهاجواواشتغل كل واحد بنه وخاف من حلول رمسيه وقال بعضهم العض ايا ويلكم هذا العملاق قد فتل وعلى وجه الارض حدل ونحن كنا افتكرنا ان اصحابنا كبسوهم واوقعوهم في المهالك فما نري الافرالا بخلاف ذلك وماعم الا حل بهم مثل ما حل بنا وقد اعلكوم هولا الانذال مثلما اهلكونا واصابهم متلما اصابنا وافتوهم با لسيف والقنا وان نحن ثبتنالهم حتى تطلع الشمس ويرونا مكنوا منا الصفاح وتركونا لشباح بلا ارولح وبضعونا وخرقوا اجسادنا بعوامل الرماح وما لنا اوفق من الهرب والفرار ونطلب منازلنا والديار فهرب منهم من كان في اجله تاخير وثبت نفسه من كان عمره قصير وهمل السيف في الكبير والصغير والعيد والامير وما اصبج ذلك الهوم منهم الا تتبل واسير وقتل لهم ثلاثة الاف فارس من كل بطل مداعس واما المنهزمين الذي انهزمواعند الخندق هجوا في البر الاقفر والمهمة الاغير يطلبون الى ديارهم وبلادهم وامصارهم وقادت بني عبس يطاون ديارهم والاطلال والغنايم تنساق قدامهم والاموال والملك قيس قد كل منها اللسان من شكره للفتا الغضبان والشناعليه من دون الفرسان وعلى والده عتر ابن شداد الفارس الجواد ولم يزالوا في افراح اشت بد بيرس بير ديدش حتى وصلوا الى غدير ذات الاصادفا لتقتهم النساوالجوار بالخلوق م

سيرة عنترة · الجزء ٦ · الصفحة ٦٧٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٦ · ص ٦٧٥