تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 180 الانفصال وبها نباغ الامال تا الاه ماة ور به دند اسلوب جميع الاماكن والنواح وادركنهم خبل بني عبس ومن ركض خيلها ترلزلت الارض بالطول والعرض وهم ينادون يال عبس يا لعدنان فصاح العملاق في ابطا له والفرسان وقال لهم هذا والله الحساب الذي حسبته وهذاعنةرو بني عبس قد اقبلوا وهم منهازمين هو وقومه وعشيرته ولاشك ان اصحابنا قد هزموهم لما ان كيسوم في الليل وانزلوا بهم الذل والويل فائبتوا انتم الساعه لهم ثبات الكرام وجودوا فيهم الضرب بالحسام هذا وبني عبس قد طلبوهم واختلطوا بهم في الظلام وقد خفيت مواقع الاقدام رال الب سدر ذعد ال مب ارره الركب ونظرت بعينه اصورت الموت والغضب وعم الجميع الويل والحرب وتمنا الجبان الهرب فلم يعرف من الخوف طريق ولا مذهب واما الشجاع فانه كان لغريمه في الطلب حتى يوقعه في اسوا الاحوال والعطب فيالها من ليله ما اعظم اهوالها واردا افعالها واشد نزالها لان الانسان لم بقا يعرف طريقه ولا يعرف عد وه من صديته هذا وتد وقع عنتربا لعملاق فحمل عليه وزعق وقد اشتد به الغيظ والحنق وضايقه ولاصقه وسد عليه طرنه وطرابته وضرب بالسف على عاتله اطلعه يلع من علايته فوقع طرخج فتيل وعلى الارض جديل

سيرة عنترة · الجزء ٦ · الصفحة ٦٧٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٦ · ص ٦٧٤