تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 4 عنها القرا حتى صارمع بطن الجواد وعاد الى صهوته من شدته وقوته وكانت الطعنة فد جازته فتبع الغضبان وحاداه بجملته وهز له حربة ثانيه كانت تحت ركبته وطلب تها الغضبان وقد: ظن انه بلغ بها امنيته فا لتقاها الغضبان ومرقها على درقته وذلك بخبرته وجودة معرفته وارما الرمح من يده واعترضها من الهوى واخذها بشدة عزهه وخفته وعطف عليه وضرب بها في لبتهآ خرجت تلمع من نقرته فوقع الى الارض ميث من وقته وساعته قال الراوي فلما نظروا السودان الى مقدمهم وفع فعندها حملة طوايف السودان ورفعت اصواتها واطلقوا الاعنه وقوموا الاسنه وهجموا على الغضبان وانه لما عاين ذلك الشان جرد حسامه وصاح في وجوههم وحابي عن اخوه غصوب بالسيف الخدم وحماء حنى اركبه جواد القرا ابن ادهم وعاد اليهم كالبلا المصبوب وقد حمل ايضا عنتر ابن شداد بمن معه من ال فراد ولحق لولده وصار يفرق الاعدا بجواده وتبعه عرود ابن الورد برجا له واجناده وحمل الملك قيس وابطا له وحملت بني عبس يجملنها ورفعت اصواتها بضجتها فعندها حمل العملاق بعساكره الاعراب وكانت ساعة مهوله شابة فيها الشباب وعملت السيوف فى الرفاب وثل علهم من اله العذاب وعظ ين القوم المصاب ولم ينفع في ذلك اليوم الانساب فال الراوى وهوهد اير منا هذا والك فس نانل(

سيرة عنترة · الجزء ٦ · الصفحة ٦٦٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٦ · ص ٦٦٨