تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 113 اخرجه من خلف ظهره وارماه شطر ين حتى نظرنه العسكرين وجال وصال وطلب الحرب والقنال هبرز اليه من السودان فارس اسود متقلد بسيف مهند وحمل على غصوب حتى قاربهآ وضربه بمحربة كانت في يده فخرجت كانها صاعقة فسبجها غصوب على درقته حتى جازته وبطلها بشجاعته وحمل على الاسود وطعنه فجند له والى الارض اخذلة وطلب البراز وسال الاتجاز فوقنت عنه الفرسان وهابته الشجمان وبهتت لقتا له الاقران وحمل على ميمنة السودان فزعزع قلوبها وقد تاخرت عن ذلك المكان بعد ما ققل منها ثلاث فرسان وعاد يطلب مواكب العربان وهو مثل الاسد الجيعان فاعترضه القرا ابن ادم متدم السودان والامير على طايفة الحبشان وهو مثل النمر الحردان وتحته حصار خفيف الجريان سريع في الميدان يقتنص عليه الغزلان فلما قارب غصوب كان خروجه اليه مثل خروج الما من ضبق الا تبوب واخرج من تحت فخده حربة بولاد لها سنان غليض يعمل بالفارس كما يسميل في المريض فهزها وضرب بها جواد غصوب في صدره مرقت من دبره فوتع غصوب الي الارض و كادت عظامه ان ترتض فهم قرا ابن ادهم ان ينقض عليه واذا با لعضبان قد ادركه وتعرض اليه وفاجاه ومنعه من الوصول ال اخاه وطعنه طعنة شديدة واراد ان بعدمه الحياء وطلب بها لا حدرد وقال له خذها ونا الشان ابى حزران شداد بال

سيرة عنترة · الجزء ٦ · الصفحة ٦٦٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٦ · ص ٦٦٧