تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 1 هاربين والى النجاة طالبين وغصوب وميسره وراهم في الطلب ولم نكن الاساعة حتى قتلوا منهم ثلاثين فارس واسروا عشرين ورجعوا الباقي منهزمين وعاد غصوب وميسره ومازن واسد الفوارس وشيبوب يقود بين ايديهم الاسارى حتي وصلوا الى بني عبس وقدموهم بين ايادي الملك قيس فانشرح بذلك الاتفاق وسال بعض الاسارى فقالوا نحن طليعة العملاق فقال واين تركشه وه ساير فقالوا بعد يوهين اخر يكونوا هنا فيمن معه من العسكرلانه ضمن للملك هلاك ابطالكم وسي نساكم واخذ امو الكم فقال قيس سوف بعلم من تبق ارضه بلقع ما في ارضها غبر البهم والسمعمع فقال بعض الاسارى ياملك اعلم ان العملاق بطل واي بطل وهو كتثير المكر والحيل ومع ذلك فهو فارس تبيل وفي الحرب ما له من مثيل وان اعطيتني الزمام على دمى وانك تطلمقني اخبرنك بما دبر العملاق من العمل وما اتقن من الحيل فقال الملك قيس وحق من قدر الاجال والارزاق انت في ذمابمي ان اخبريني بما دبر العملاق فقال الاسيراعلم باملك انه قد انفد خمسة الاف فارس من عساكره منهم الف حبشه وامر عليهم رجل يتال لهم عاصم ابن الحام وقال له اقطع الارض وفور البرطولا وعرض واكمن خلف حلة بني عبس با لقرب منهم حتى نقاتلهم ساعة ونظهر لهم الانكسار والهرسا ااحنى بطمع وابنا ويبعدوا عن ايائهم ويجديا ورانا في الطلبل

سيرة عنترة · الجزء ٦ · الصفحة ٦٥٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٦ · ص ٦٥٨