تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 153 من يدن اليدهم وبلكون راس العشبه طلهم في الضبق وبمرج غصوب وميسره عليهم من وراهم واكون انا في راس المضق وكل من خرج منهم الى الطريق حملته من البلاء الا يطبق لاتنى افرغ تنانتى بين يدى واو ترقوسي كل من خرج منهم ضربته بنبله فى فواده حسرت عليه اهله واولاده فلما سمعوا مقال شيبو استصوبوء وفعلوا ما امرهم يه وعاد غصوب واخيه مبسره وملكوا الشعه من داخله ومازن واسد الفوارس من ظاءره وقعد شيبوب بين الصخر مكانه واوترقوسه هذا وقد سارت الطليعه حتي دخلة الشعب وكان المقدم عليهم فارس يقال له همام وهوا جبار حتى توسطو الشعب وصاروا في المضيق وهم غافلين وعلى غير اهبه سايرين الا انهم ما قاربوا ولا كان ظنهم ان خيل بنى عبس تلاقيهم في الطريق وتمسك عليهم راس المضيق قال الاصمعي فيبناهم سايرين ومع بعضهم متحدثين واذا قد طلعت عليهم الفرسان وعمل السيف وألسنان وحمل غصوب وميسرة واخذتهم الصرخات من كل مكان وعملت فيهم القواضب وتلقا مازن مقدم القوم همام وهو بحرض اصحابه على الا نهزام يقول لهم اطلبوا المكان الذي دخلة امنه لان هولاي الشياطين ولاشك انهم ككانوا لناهاهنا مكمنين فلما سمع مازن مقاله علم انه مقدم القوم فحمل عليه مثل الاسد اذا ضرا على فريسته وضربه با لسيف على هامعه نزل الى نصف قامته وطلب اصحابه فولوا 12

سيرة عنترة · الجزء ٦ · الصفحة ٦٥٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٦ · ص ٦٥٧