============================================================ 145 طالب جزيرة عان فوفعت فيه بنى عبس قد و خليم فيه الطمع فقال ورفه ابن زهير الي عبد يقال له سارح وكان خبير بهلاد اليمن قال له كم بيننا وبين الملك يكسوم من يوم فقال يامولاي مقدار يومين فقال ورقه على الحساب ما يلحقنا الطلب الاونحن في بلاد بغيده ثم انهم كبوا روسهم في قرابيص سروجهم وحملوا على تلك الفرسان ونادوايا لعبس يا لعدنان فلما راى ابرها ابن الملك يكسوم الى ذلك وقف ووقنت الفرسان ورجعوا الاجمال ب الى وراهم وخرج منهم فارس الى بني عبس وقال ياو يلكم لانعجلوا في القتال ولا تسلكوا طريق الهلاك فهذا ما ل الملك يكسوهملك الحبشه والسودان والحاكم على بلد عان وتخافه جميع الفرسان فلم يتم كلامه حتى حمل عليه ورقه وطعنه بالرمح في صدره نكسه من ظهرجواده فلما راما القوم صاحبهم قتل حملوا فرد حملة فا لنقتهم فرسان بني عبس وعدةان فالتحم بينهم الققال والطعن والنزال فكان لهم يوم من ايام الزمان ولم يزالوا على ذالك الحال الى ان امسا المشا فما صار انفصال وزادت بني عبس على بعضها وصبر واصبر الكرام هذا والحسام يعمل والدم ينزل الى عند الصماح لحق انس ابن زياد الى صاحب العلم ضربه عل علب ورديه اطاج راسة من بين كتفيه وادرك ورقه الى ابرها وطعنه في جانبه الايسر فلما نظرة فرسانه الى قتلته طلبوا الانهزام وطلبوا الادار ركان هل سهم مين واريس وبى عس ملترا لهاتيال .11
سيرة عنترة · الجزء ٦ · الصفحة ٦٤٩
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
سيرة عنترةج ٦ · ص ٦٤٩
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي