============================================================ 144 في خير فقام مع الرسول لبنظر ما تجدد على الناس من الامر قال الراوي وكان السبب في ذلك ان جماعة من اخوة فيس وهو الحارث وجندل وورفا واحبهم توفل وحماتة من بني زياد ومعهم عمارة وكان جملنهم ار بعمابة فارس خرجوا من الحلة وساروا يطلبون المكسب كما جرت عادة العرب وجدوا فى المسير في ذلك البروالندفد فلم يقع لهم شي قجات طريقهم على بلاد الحبشة وكانوا قد قطعوا من خلفهم بلاد البمن فلما اشرفوا على تلك المعاهدوالد من فينما هم سايرين في ذلك البروالفدقد واذا قد اشرف علبهم قافلة فيها ثلا ثمابة ناقة وهي موثوقه من 8 ساير القماش من خزو بزود يباج وفضة وذهب ومن ورا ذلك علم كبير منهب والمقدم عليهم ابرهة ابن الملمك يكسوم ومعه سبعماية فارس كانهم الاسود العوايس فلما نظروا بنى عبس الى تلك الاموال فقا لواهذه غنيمة سايرة ولكن معها رجال وخيل منكاثره ونريد نرمي ارواحنا هليهم وباخذهم قال و كانت هله الغتبمة من حصن العقاب وتلك الاوض والمهاد وكان ما حبه يالتوفى عليه بن قيل المك بكسوم ايسه الماطل ابن يابيه الحبري ومعه الف فارس وهو مقيم في الحصن يستوفي الخراج من العمار والبقاع ويننده الى يكسوم فلما كان في ذلك العام اجتمع عنده خراج كثير من الذهب والفضه وثباب وخيول ..2 أينلق ناندوا الي الملك يكسو فقض المال من الاطا وعادا
سيرة عنترة · الجزء ٦ · الصفحة ٦٤٨
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
سيرة عنترةج ٦ · ص ٦٤٨
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي