تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ ولا سمق لاحد من البشر مثل ماحل بنافى هذا اليوم وقد ذهب عن عرب الحجاز العتب واللوم واناغدا ابرز الى الميدان والتقط منه الفرسان الذين هم جياع وكانهم الضوارى من السباع فلما سمعت ملوك اليند والهند ما قال من الكلام قالوا له ومن يكونوا هولا ايها الملك الهام حنى تطلب منهم الصدام فقال له "عوني عدت افعل الا الذى في خاطري لان عنثر والغضبان ليس ممن يقعذ عن مبارزتهم لانهم فرسان هذا الزمان وبهم يضرب المثل في كل مكان فهذا ما كان من هولاي واما ماكان ن عنترفاته اجتمع هانى وساله عن سبب وقوعهآ فعبد هياف فقال له هاني ياابي الفوارس السبب في هذه الاخبار وهو افي مريث من او طاني والدبار حتى اخذ بتاري من ذو الخمار لاني كنت تركت عليه الارصاد فبلغ ي الخبرانه دخل الهذه البلاد فطلبته في الفلاه فوجدته نزل على عض المياء فتقدمت البه واعلمته من انا وطلبت منه الحرب وميارزته في الطعن والضرب فلما نظر الى فعالي قام الى قتالي فبينا نخن في حرب يورت التلاف اذا اشرفت علينا عساكر عبد هياف ولما راتنا في ذلك الحرب والقتال اطبقت علينا من اليمين والشمال فقاتلناهم يومين كاملين و بعد ذلك اسرونا والى قدام عبد هياف قد مونا فسالونا عن سيب ما كا فيه من التقال فاعلمنه انا مجميع الاحوال فتركنا عنده في الاعتقال فصيرنا على مفاسات الاهوال والكروب

سيرة عنترة · الجزء ٦ · الصفحة ٥٥٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٦ · ص ٥٥٧