============================================================ وخطف الارواج خطفا وقطف الروم بحساءه قطفا انفرسنان رحه في القلوب فما وقه اودام الضرب مختلفا هذا وهاني ابن مسعود قد فتك في العماكر والجنود قال الراوي ولم يرالوا على ذلك العلام الى ان اقبل اليل با ظلام وولا النهار با لانصرام وقد عارت الافكار مما جرى وصار الاان عساكر الهند كايت ام بعدد الرمل والحصا فلدالك ل يان النقص فيهم ولكنهم حاروا من شجاة بني عبس وبابوا منهم في ذلك اليوم في التعس والنكس وايضا بني عبس كانت لم نطرت في ساير الاحلاف اشد من عد هياف وعساكره وسابر اجناده وعشايره الاان اني عبس ومن معهم من العربان كانوا ماية الف عنان وعمكر عبد هياف لا يعلمه الا الله الواحد الفرد الصمد الا ان بني عيس قد اقاموا في حصار هذا الملك المذكور عام وثلاث شهور ولقد عددباها وعرفناها لما انجرح عنتر تلك الكثيرة وقتل التنلة الصغيره واقام عند العجوز الكبيره الى ان انفد دريد وقيس ممن استنجده من الرجال وقد ذكرنا ذلك فى المقال ان ما لاقي عنر في زمانه وسالف عصره واوانه اشجع من الملك عبدهيا الغضتفر ست ك نا هن ممده نر7 عساكره وما جرى لهم من النقم وكيف عاد وجودهم الى عدم قال وحق من لتشا الام وعلى سابر الناس بالموت حكم ضيمن نقدما
سيرة عنترة · الجزء ٦ · الصفحة ٥٥٦
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
سيرة عنترةج ٦ · ص ٥٥٦
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي