تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ قد خرجوا بسبب الكسب والمعاش ويفعلموا كما تفعل فرسان العرب فلم سمع عنترمقالها وعرف حاله قال لها ياحره العرب انثم من اى القبايل فقالت يامولاى نحن من عرب حصن خيبر ولكن ما نحن بهود بل نحن عرب وما رحلنا من بلادنا الا لاجل سبب وذلك انه اتانا فارس من العرب يسما عنتر ابن شداد فارس الارض والبلاد وكانت اليهود قد احتمالوا عليه واسروا له ولدين ومعهم جماعة من صعض فرسانه فاتي في طلبهم فعملوا عليه البهود حيلة اوقعوه فيها فخلصه الله من بين ايديهم وانتقر منهم وسطا عليهم وكان بعض فرسانه وولده قد ملك حصز خيبر فلما تخلص ارما بهم الفجعة واحرق الحصن والقلعه وادخل فرسا البهود الى البلادوذبهم علي قبرانيه شداد ولما فعل بخيبر هذه الفعال واخرب البيوت واا طلال فهربت انا واولادي الى هذا المكان ومضوا اولادي الى غزو العربان ولهم مذة طويله ما عاد منهم انسان وهم يلوجه العرب فتيان ولو وقع له مهنماوتع اطعموه اضيةان واها ياوجه العرب عندى تلما تشتبي نلا تتوه أولا تستى قال الراوي فلم سمع عنتر كلامها بعد ما نظر فعالها شكرها واثنى عليها واضمر في نفسه انه يوصل كل خير البها ثم انه اقاء عندها على ذلك الحال وهو يداوى روعه ايام وليال حتى حتمت اكثر جراحاته وعولت على الاندمال ورد بدنه الو

سيرة عنترة · الجزء ٦ · الصفحة ٥٢٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٦ · ص ٥٢٦