تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ المعمعمه وتكردست الرجا ل فوقه و بقيت القتلا اكوام فا احد وصل اليه ولا اخذ شي من الذي كان عليه الاان الدروع تمزقت وتفتقت وكان لما وصل الى عند العجوز شلح كل عدته من على جده وقام يقاى ضره وكمده فلما ابدا صلاحه وخنمت جراحه وذهب عنه الضرروالوبل وراى نفسه اشند علي ركوب الخبل فعند ذلك اقبل على تلك العجوز بعد ما اقام عندها تلك المده الطويلة وكان مده اقلعته عندها تسعة شهر كوامل ولا راى هدها احد من البشرولم بعلم فى من اى التبابل لان مكانها حصن منيع ولا بصل اليه شى من الوحوش وفي وحيدها فريده علي ذلك الحاله فقال لها بعد هذه المده ياحره العرب والله اني من اعرك فى عجب واقتي مقيمة وحدك في هذا البرا والسبسب ولا عندكي احد من الرجال ولا اناك احد من القبايل لا ماش ولاراكب وانت علي هذا الحال ولا عندك نوق ولا جمال وقد اكرمقيني هذا الاكرام وفعلتي معي ما تفعله الرجال الكرام ولا بد لي ما اجازريك با لانعام ان الحاتي رب السمالكن اريدك تفبريقي لاى سبب اقامتك في هذا المكان لاي متعجب من انفرادك قال ابوعهيده ولما سمعت الهجوز كلامه ونظرت الى اصلاح حاله قالت له ياوجه العرب نحن قوم فقرا من فقرا العرب وما نحن من عرب هه التلال وانالى ثلاث اولاد كانهم الاساءا

سيرة عنترة · الجزء ٦ · الصفحة ٥٢٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٦ · ص ٥٢٥