تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 417 الحمار وجلدها كجلد الفيل الاسود فحار عبد هياف منها وانبهرمن نظرها وقطع راسها وشالها على راس الحسام واتا بها الى عسكره باهتام فلما ان صارعندهم ر. اراس الغوله بينهم فتعجبوا منه الفرسان ومن ذلك اليوم ه ابته الشبهان وسي شيطان العرب وفارس متحب واشار يقول خليلي ابلغا فرسان عبس بما لافيت في مرج البطاني ي وقولا كلا شب اهد تماه من الاموال في يوم الرهان وما فقكت يدي في كل ضرب ومسا ملكت بجد المند واني وما فعلت يديا في الاعادي وما فرقت في الحرب العوان وما اقتنصت يدي من اسدغاب وما اسست من حسن ابيان احب الى معترك بحصم من الصهيا وقبقهة القناني وعدى كل بي فى تانى احب الى بن ومل العراله فقولا لابن شداد تهيا لمحرب فتاحوا كل المعانى والي قد لقيت الغول تهوي الى ففات خلي لك مكاني فشدة شدة نحوي فاهوي لها كنى بمصقول بماني بضربث ضيغم للارض خرة تخور دما وتاعب باليدات و تحث في نراب الارض بحها كان لها دفين من ذماني وتضطارب الصطرابا من حسامي مضبة دم كالجمات تصح بوسط وادية قنارا مضرجة بثوب ارجوات 3 انظرت مكان مصرها قنلا وشنت صفاها ادهة عارلا

سيرة عنترة · الجزء ٦ · الصفحة ٤٣٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٦ · ص ٤٣٣