============================================================ 4(7 وهي هابله المنظر تفزع الجن من رويتها ولا تستطيع الاعين الى نظرها لانها طلعت عليه من وادي عظيم وكان علي جانب الجر وذلك الوادي كان كثير الاشجار والدغل ما فيه ضو وعلي الحقيقه ماشفتها بل اننار اينا راسها على ستان رح عالي وهو وخش الخلقة فعند ذلك سالتا عنه فقيل لنا هذا راس غوله قد قنلها عبد هياف بيده قال الناقل وكان هذا عبد هياف لا ياكل الا من صيد كفه وكان قد جري له بذلك عاده في سفره وفي حضره فكان يطلع با لليل وحيد فريد ويخلوا بنفسه في البر والصحرا ويقنص الاسد من غاباتها سرا وجهرا وكان اتفق له في بعض الايام قد خرج بنفسه واخذ في صحبته سيفه وترسة ومر على جانب الجر فيينا هو كذلك واذا قد نغار الى وكروحش فظن انه وكرا حيوان فنظر الى ذلك المكان فراي شي بهول وهو عال ياكل في كنف بني ادم فلما ايصره جرد حسامه وعليه قد هجم ولم يزل يقاتله حتى خلص منه الذي كان عال باكله وكان ذلك الوادى مخيف كقير الغيلان فلما ان خلص الكتف منها هجمت عليه وهي فاتحة فاها فصاح عليها واهوي با لسيف البها وضربها فقالت له تلي ضربك عليا فابا من ذلك وقال لها مكانك وضل واقف عبد هياف مكانه حتى طلع النهار وحققها واذا براسها كانه راس الكلب وعينها مشقروققان بالطول ولها ساقين كساقين
سيرة عنترة · الجزء ٦ · الصفحة ٤٣٢
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
سيرة عنترةج ٦ · ص ٤٣٢
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي