============================================================ 441 سوق وكل سوق طوله وعرضه فرسخ عتى امقلات بالخلايق تلك ارض هذا والجا لب يجاب لهم كلما بريدون قال الراوى ثم ان الملك عبد هياف اعرضهم يعد ذلك فكاهوا لف ملك يالف عيكره واما عساكره هو القر بملكه كانوا اربعاية الف وسعين الف محسوبين في العدد الاانهم تجمان اجاد وما منهم الاكل ليث مداعس وللحروب ممارس ثم ان المنك عبد هاف امر العبيد والخدام ان يسيروا الى بلاره وتلك الاعام و يرسلوا ساير ما يحتاجون اليه من ماكول ومشروب وعلف الخيل فسارةوا حضرت لله شي كشير حى سدابضا وملا المسترى وبعدها امر المنادي ان تنادي ججسب مارسم وابر المنك عبد هباف الذي لا يرهب الموت ولا يخاف ان من هذا اليوم الىمدت مشر ايام لا يبقا منكم احد الا ويناهب لفسه وامن معه من مال ونوال وخيل وله ال وعدد وزرد ولا يكون منكم احد نه حجة ايحح بها واا علي كلما تريدون ونشتهون و كل من كان منكم جيبان ولس له قلب في حومة الميدان ولا وهو معود بحرب ولا بطمان ولا يعرف يضرب بمسام ولا يطعن بلهدام فلا جخطر معنا والسلام واقاموا يساد وا في العسكر على مذا المقيل وفي يوم الحادي عشر زعق النفير وضرب بوق الرحيل ودقت الكوسات لاجل السفر والتحويل وضجة الارض فى طولها والعرض هذا وامر عيد هواف
سيرة عنترة · الجزء ٦ · الصفحة ٤١٧
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
سيرة عنترةج ٦ · ص ٤١٧
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي