تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ والاعجام ونحن ملوك الهند والسند بين الانام ولا بيثنا وينه معامله ولا تلام الا ان گان يتعرضنا بعساكرها وانه يوقف احد لنا في ط يقنا من عشايره فذاك الوقت ناتآقيه وتفاتله ونحاصوه وياتي لله النصرلمن يشاوتكون قد قضينا هذه الاشغال واخذنا غفارات الايطال وعدنا الى ذيارت اليبت الحرام ونقبرك بزمزم والمقام وناخذ معنا كسوة للبيت العقق ونسير بسعاده وتوفيق وتقتل داك العبد عنثر واولاده وكل من عنده من فرسانه واجناده ثم اتفق راي هذين الملكين على ذلك القول والسداد ثم كتبوا الكتب الى ساير العشاير والاجناد والى ساير الملوك الذي فى تلك الارض والبلاد لان الملمنش عبد هياف كان يحكم كما ذكرنا على الف فبيله التى كانت تغفرها المنامع غرما كان عنده ن ديوانه من جنوده وفرسانه وكان هذا اللك فبه مروه واكرام وافضال ما حواه احد غيره من الرجا(قلما لما انه رسل النجابه بكشبه فوصلت وكان كل من فري كتابه في الوقت والساعة يذعر له با لسمع والطاعة ف قبلت البه ملوكلها بعساكرها واجنادها ثم اقاموا يجنمعون وياتون من ساير الحلل والقبايل بالفارس والراجل مدت تسعة اشهر كوامل هذا واملك عبد هياف يقوم بكلف من قدم عليه من الماكول والمشروب والعلاق والراد يجلب لهم من ساير البلاد حتى بقت كل تلك الصحارى اسواق الين كثرت الناس والحلق والام وكانت الاسواق ثين وس مين

سيرة عنترة · الجزء ٦ · الصفحة ٤١٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٦ · ص ٤١٦