============================================================ 32 ياومج نفس على الايام صابرت في فارس كان ذخري ثم معتمدى افناه عبد ابم لا خلاق له وكان قحام في الهيجا كالاسدا هوعذترا غير اني ان اقابله فمنه اروي دما احلامن الشهد انا الذي ل اخف جمعا اذ احشدوا يوم اذا الحرب نار تحرق العدد وان حملت فلا ابقي على احد ان تارنقع وبان البيض والزرد اني انا عبد هياف الذي خضعت له ملوك الورى ولم يختشي احد قال الراوي ثم ان عبد هياف بعد ما فرغ من هذا الشعر والاوزان قال له وزيره ياملك الزمان وفارس العصر والاوان ما الذي قد عزمة عليه فقال له ابي عزمت ان اكتب كذاب الى صديق الفارس الخضنفر الملك الاخضر حتي ياتيني بعساكره ودساكره ونمضي كلنا الي هولاي الاوغاد ناخذ نارنا من عنر بن شداد لاني اعلم اننا اذا اخذنا كرى واولاده وعساكره واجناده فتستغ ني عسا كرنا من كثرة الاموال والبدر وكذلك عاكر الملك الاخضر فغال الوزير هذاهو الصواب والامر الذي لا يعاب اكتب ايها الملك فامر الملك للوزير بقلك الاسباب فكنب ينول اللهم من حضرة البطل الشديد والفارس الصنديد ملك الارض في طولها والعرض صاحب الغروسيه والانعطاف الذي لا يرهب الموت ولا يخاف الملك عبد هياف الى بين ايادي صدبقي الملك الاخضر والاسد القسور حاري فصب الرهاز
سيرة عنترة · الجزء ٦ · الصفحة ٤١٠
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
سيرة عنترةج ٦ · ص ٤١٠
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي