============================================================ 43 لطنبل ودب رصاف الى ان وصاو اعد الماين ع ب بياب وادما با لويل وشبور وعظ يم الامور فنادي ما الخبر فاعلموه بقتل المرعف اخبه فامر الحجاب احضروه اليه وهو قتيل وعالى وجه الارص جديل فسالهم عن ذاك الشان اخبروه ها وعل العضبان وكيف فتله واحل به النفاد فزاد عليه همه وعظم بلاه واعلن با لبكا والتهدآد واستعاد منهم الحديث على جايته وهم يوصفوا له عنتر وشجاعنه وهيته وطول قامته وقده وهيبت الغضبان واده وشدته وشدة باسه وعظ مراسه فمند ذلك النتفت عبد هياف وقال اعلموا اني اذا خرجت من بلادي والاكام قاصد الى هذا العبد النسل الرام اصبير معيره بين الاثام وانما مرادي ان اجمع عساكري ما جنادي واصدفاى وحلفاي واهل ودادي وعشايري واسير الى دياز كسرى انو اشروان واملك جميع ارضه والبلدان وارتب عليهم الجزيه والخراج على سابر عرب الحجاز وعرب اليمن ولكن حتى ارسل الى صديقي الملك الاخضر حتى باتي هو وس عنده من العكرثم انه تنهد وتحسر ما صار عليه من هذا الامر المنكر وانشد وجعل يقول ضاقت بك الارض من قرب ومن بعدي حثى تعرضت للابطال والاسدي كيف الفرار اذا جالت فوارسنا تخب بالخيل والابطال في الزرد بامر مفا عدبت منك الحروب فتا ليث الحروب ولا يخشا من العددل
سيرة عنترة · الجزء ٦ · الصفحة ٤٠٩
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
سيرة عنترةج ٦ · ص ٤٠٩
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي