============================================================ 411 وقالت شعر ملكت الورى بالمكرمات والعلى وافتيت من غابات الفلاة اسودها نما حملت انش بمثلي فاعلموا ولاضم من فوق الحياد وجودها يا ملكا جاوز الحد واعتدا فابرز لنحوى كي تلاقي عديدها وتبصر ما تلقاء في حرب لبوة تريك الفنا حدها وحديدها قال الراوي فلما سمع عبد هيل كلانها امر باحضار عدته وغرق في لامته ثم انه تحدر من فوق جواده واظهر حربه وجلاده وجعل بقول جواب مقالها الا طفكي حقا با لكلام بالرسل لحتى تري ليثا برمع المشبل فان عدة عنك خايبا لاانا الك فما كنت ادعافي المعامع با لفحل انا في هياج الحرب احمي عشيرتي اشتث فرسان المعامع في السهل اذال ابطال الوغا وافودها: واعشق طعن الرمح والضرب بالنصل ملوك بلاد الهند تعرف هميي وابط الها في الحرب تفزع من فعلي اسرت ملوك الاد حقا وقومهم وبات زعيم القوم يشكوا من الذل قال الراوي ثم حمل على الملكه طلعة وحملت عليه الاخرى ولم تفكرفيه وتطاعنا با لرماح حى تقصفت وتضاربا با لسيوف حتى ملت من حنهم الخيل ومالامن فوقها كل الميل وابصر
سيرة عنترة · الجزء ٦ · الصفحة ٣٩٧
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
سيرة عنترةج ٦ · ص ٣٩٧
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي