============================================================ 40 و كان عدة جيهشها ماية الف فارس كرار فلما سمع الملك عبد هبل ما فعلت الملكه طلعة باقليمه جهز الجيوش والعساعر والفرسان وكانت بلاده واسعه وجيشه اربعماية الف من الشجعان وركب وسار بذلك الجبش والعسكر الجرار بقطع البروالد كادك فلما سمعت بقدومه فلم تعبا بذلك وركبت الاخرة وكان عسكرها كما في كره وسارت الى ملنقاه في ذلك البر والفلاء وارسلت رسول بين يديها وهي تقول له ان اردت سلامة عسكرك وبلادك وحفظ امصارك واجنادك فاوزن لي الخراج والعفاره فى كل سنة وسار الرسول با لعجل حتى وصل الى الملك عبد هبل الرسالة فلما سمع تاك المقالة زاد به عمونه وقال لمن حوله لقد طمعت فينا هذه الملعونه ولكن وحياتي لابد ما ابارزها واعرفها قدرها ثم انه انفد اليها يقول اعلمي ياطلعة انك احتقرتي ةدري وازدرينى امري وتعديتي على بلادي وقتلتي من فرساني واجنادي.
فان كتتي تريديي الغفاره فاحقني دم العسكرين وانزلى الى الميدان ومقام الحرب والطعان فكل من غب صاحبه وقدر 2 عليه بزن الغفاره اليه في كل عام فرجع الرسول اليهاقوام واعلمها اللة الكلا ردت ها لار لح وراليا البكر مد واقا اذها غرة الصباح فوثبت الفرسان واصطفت في حومة الميدان فبينا هم على ذلك الشان واذا بالملكه طلعة قد برزت الى حوة اليدان وجالت على ظهر الحصان وترنحت ومالث وانشدةا