============================================================ 408 الفتن وثرتوها فلما سوع التوم حمدوا مزاياء وقبلوا عطاياء واثوا راجعين في عرض البيد وهم يثنون عليه با نذكر الحميد واما الامير عتثر فه اد ال ابياته بالنصر والظفرثم فال لصاحب الابل يا اخا العرب هل لكغير هذا من ارسبفاني اقضيمه لك بالحال 3 بلامطال فقال ياسيدي يا سيدىي ليس لي ارب الا ان تعيش وتبقى وا بث مكارمك غربا وشرقا فامر له الامير عنتر بالف درهم وبخمسين فرسا من كل جوادا مطهم وقال له طب نفسا وقر عينا انت الان في ذمامي فلن ترى اينا ولا شينا وانت في سلام حتى من الحمام فسار وهو يبدي عليه الشكر الجزيل والثنا الجميل فقال له الملك قيس يا ابا الفرسان وهل من الموت ذمام او امان حتي تومنه من غدراته وتقيه من افاته فقال نع يامولاي فانه اذا قتل اسير واخذ اره واجلوا عاره واذاهأت في الطربق حملت دبنه الى امله با تحقيق ضمجب الملك قيس ومن كان في ذلك المقاءيما ظهر من عترمن بلاغة الكلام فقال له الحارث يا ابا الفوارس لقد سعد بك ناديك فاني بروحي افديك هذا والربيع جالس بسمع وقلبه كاد من الغيظ ان يتقطع وهو يقول وحباتي ان هذه المرة اخر عمر هذا الاسود ابن ابي مرة لان عبد هباف ليس مهن بتغاقل عن هذا الحال ولاتروعه النمرا اسبا رحدة الك احفر لانه الفر ركل بنذا غضنفر لان هدين الملكين لا يهر بان من سطوته ولا يرهيان من
سيرة عنترة · الجزء ٦ · الصفحة ٣٩٤
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
سيرة عنترةج ٦ · ص ٣٩٤
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي