تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 47 اني احاذر ان تغادر سنة يعمل بها بعدي لوي وغالب قال الراوى وكان الملك قيس تلك الساعة حاضرا بين الجماعة فلما سمع ما سمع من كلامه وثب على اقدامه ورقب حصانه وسار الى مضاربه وخيامه وهو حبران من عتر ومتفكر بامره المنكر واما عنتراشار الى قاضي العرب ومن كان اذ ذاك من اول الرنب واك 1 دع عنك تعنيفي وذكر ملامي فالاذن في صمم عن اللوام انا عنتر العبسي حاي قومه والجار احميه من الاظلام ياقوم ان الجار دون ذمابى لايلتفي بوسا مدى الايام اني انا ليث العرين ومن سهي ايث الحروب وللعداء صدامى ان لم اين جار المجاراذا احتوى بي لم اكن ادعى الحاب او لم اكن ارضي مجاورني ولم ارع الجوار فلست بالمقدام من مكم مرفي الذي نله اولا نجكم في الرفاب جابي قال الراوى ثم التفت عنتروقال. الى صاحب النوق والجمال. خذ انت مالك . وسوق نوقك وجمالك . وافصد اهلك وعيالك . ثم قال للقاضي يامولاي اعلى ان العرب الاخيار . قد تواردت بقولهم الاخبار . بايصال الحبل بالحبل لايعد من الحسب والنسب ولا من حرمة الجوار. فانا اجعله من الان فصاعداسنة في ساير الاقطار . ما اعتب الليل والهنار واجعله من بعض الزمام . ما تعاقبت الليالي والايام. ومن يه ارضني

سيرة عنترة · الجزء ٦ · الصفحة ٣٩٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٦ · ص ٣٩٢