============================================================ أيا الاع ع رع ان العله هذا الفر فبل مسهلة سنر اتهر الا بدستور لبلا يندث من بعد الامور امور فاخاف لايقا يقول لك سرت وما اعلمتني فلما سمع عنتر من عروة ذلك الكلام صار الضيافي عينيه ظلام وقال له ويلك واناما اعرف الاانك فحل مقدام والنما يستاذن الا الذليل الجبان الذي لايقدران يلقا الفرسان والا مثلي انا ما يقال له هذا الكلام ولا ينزع من سباع الاجام ثم انه هاج ومال كما تهيج فحول الجمال وانشد وجعل يقول تندني مع ما ترى من شراستي وشدة اقدامي اعروة لو تدري فقلت له ان الكلام اذا حكي يصير على نار احر من الجمر وف اللين ذل والشراسة همة فمن ذاصبر يوما على المواكب الوعر فلا تعذلاني اني ليث غابة كريم على الاعار مستوفرا اليسرى ابا الوردلاتخه امن الموت ساعه قضاملك بحي الانام وما تدرى انافارس الفرسان في حومة الوغا ايا ليث غاب لا ابالي بما ندري با الورد اشه الى لقا الردا وحتى تنال النفس من غاية السمرى ابا الورد لانخثى علي اذا جرة سيول الدما او تارنقع على اثري ابا الوردهذا الموت ان حان وفته فقدت جميع الاهل مابقى الدهر قال الراوي فلما سمع عروة من عنترهذا الكلام والشعر والنظام استمامنه واوقعه الخجل ثم ان عنترما التفت اليه ولا عن عليه بل
سيرة عنترة · الجزء ٦ · الصفحة ٣٨٦
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
سيرة عنترةج ٦ · ص ٣٨٦
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي