تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 97 الفرسان والاقيال الكرام لابي عمري ما رايتك الا في هذا اليوم فقال يامولاي انا يقال لى عنوان ابن فايد النهدي طبيب قومي عند اوجاعها وفارس عشيرتي وشجاعها وازا جارك باختيارك وغير اختيارك فقال له عنتر ياوجه قومه واي جوار بيننا يا ابن السادات والرجال القادات فقال الاعرابيي اعلم باابو الفوارس اني مريت يوم من بعض الايام على مراعيك فرابت عبيدك يستون على الما ودلا بعض عبيدك الرشا الى البير فلم يصل فا لتفت وقال لي يااخا العرب اعطني حبلك حتى اوصل به حبلي يابن الكرام فقلت اناذن لي يارجه اولاد حام لان وصل الحبل بالحبل ذمام قال نعم فاوصلت حلي بحبلك وسقيت نياقك وابلك واعلم ياحاميت عبس ان في مذهب سادات العرب وصل الحبل بالحل وضر با لطب بالطب وهوحب اوس ارسى المرب فاسم عزر كانه اباضك يامصاه وقال اله وحياتي لك الجوار والزمام من ساير الانام من كل من طعن بالسنان وضرب بالحسام ونوقك وابلك عندي وفي حرمتي وتحت زمامي ومنعتي وما بقيت استقر في مكاني حتى ارد ابلك عليك وثقر بها عينيك قال الراوي وكان عروة ابن الورد الغضنفر عند الامير عنتر وهو يسمع كلامه وما ابداه من مرامه فقال له يا ابو الفوارس وتسير خلف ابل هذا البدوى ولا تعلم الملك قيس بامرك وتدبيرك

سيرة عنترة · الجزء ٦ · الصفحة ٣٨٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٦ · ص ٣٨٥