تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 292 حنى وصلوا الى المضاريو الايات والتقوه الحراير والاموات بالفرح والطرب والمسرات ودخل عنتر على بتت عمه عبله فتامت اليه وضمته الى صدرها وقبلة صدره ويديه وهنته با لسلامه فشكرها على تلك الاقبال والكرامه وتفرقت فرسانه واولاده الىعضار بهم والحيام واستقاموا في هنا واكرام وولام عظاهمده من الايام على اكل طعام وشرب رايق مدام فلاحت منه التفاته في البر الاففر والمهمه الاغبر فراى الى غبره قلية فحقتق با لنظر واذابها قد تقطعت وبان عن رجل اغرابي وهو يعسف بين الكشبان والروابي الاانه بادي الا نفاس منزعج الحواس ولا زال عتر يرمقه وينظر اليه حتى وصل وصاربهين يديه ووفع على قدميه وهو يقول لهيابن السادات الكرام وياناصر الحريم والايتام وحامية عبس من الهوس والالام يوم الهياج والقتابهانا بك مستجير ومشتفيث وانعت على نصرق فدير اعلم انني قطعت كل عسير وقاسيت الغم والهم والتعتير حتى وصلت اليك وقد مد عليك لانى اناجلرك بغير علمك واختيارك وصرت في حسبك وحبلى معصل مجبلك ونسبي متصل بنسبك واعلم يالبو الفوارس ورين المجا لس اله كان معي نوق وحمال وقد خلطاريت من اجلها تخاطره شديده حقى سفتها من بلاد بعيده ايلا ونهار ووصلت بها الى هنه الديار واملت ب الظفر وقلة الخيبة فطلعت على سريه بخبل غريبة فاخذوا مني النوق والجمال ولو ك انى تعادبت تركويى معدد على وجه الربال فصرت من ذلك ال

سيرة عنترة · الجزء ٦ · الصفحة ٣٨٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٦ · ص ٣٨٣