============================================================ دهما وعلي مزينة حين ولا حمعهم يتعتروا في البر بالاذيال ولمي جهينة حين ولا جمعهم وبني فضاعة ذو المقام العالى وسرات حنضله قتلنا جمعهم يتجرعون الموت والاموال وكذلك عذيت السواحل بالقنا وكذا سليكا صارفوق رمال واما منرج كل كرب في الوغا امسى واصح فوق اجرد عال نعم الصبوح ونعم دار عبيلة ايضا ونع فوارس ورجال قال الراوي ولما فرغ الامير عنتر الهام من ذلك الشعر والنظام شكرنه الفرسان الكرام وكانوا قد قطعوا مسافات في البروالففار وقربوا من اهلهم والديار فعند ذلك التفت ابو الفوارس عنثر وامر شيبوب الثعبان الاغبران بسير ويخبر اعلهم با لنصر والظفر والعزوالنجاج فجد المسير في البر والبطاح حتى دخل حي بتى عبس الاوقاح وارقع الصباح فقالوا له مرحبافيك يابشير الافراح فركب الملك قيس في فرسان بني عبس وخرج الى لقاء ومن معه من اخوثه وعشيرته واولاده ورفةاه فلما راه عنثر ترجل عن ظهر جواده الايجر وسعا وتقدم اليه وقبل يديه واراد*قبل في الركاب !
قدميه كذلك فمنعه الملك قيس من ذلك وانحنا عليه وقبله بين عينيه وهناه با لسلامه وشكره واشنا عليه وامره بالركوب فركب الى جانبه وسار وهو بحادثه ويصاحبه ويسانه عن احواله وعجاببه وعبتر الفارس البطل يحدثه بما جرا من بعده في صحرات سحيل ووادي الذيب والملك قس صاريتعجب م ذلك الفعل الغريب