============================================================ 38 يده وصايح الغضبان واجاب السابك على طعنثه ياراد اتلاف نهجنه نخلص سليك قدسيو من الركاب وبقا على التراب وجرد يف يده السيف القرضاب ودق بكعيه وضرب الغضبان على يته بسيع اليمان عذ كوج وره باطلر حه ركرا الغضبان الجواد اليه وحمل عليه وهم أن يطعنه وينزل غضب الله عليه فولا سليك بين يديه فزقه الغضيان بالرح بين كتفيه طلع السنان يلمع من بين ثديه فناداه عنتر الاسد الفناك لله درك ياغضبان لاشلت يداك ولا كان من يشناك وبلغك الرب القديم مناك وجعلنى من الاسوى فداك فشكره الغضبان على كلامه وصار قدامه فاخذه عنتر الى حضنه ولنه اليه وقمله في صدره وبين عينيه وكان قد اظلم الظلام فرجعوا الى المضارب والخيام ثم تزلو الاكل الطعام واخذوا الراحة الوارده الاجسام وقد هنوه الرجال والابطال على هذه الشجاعه والافعال قال الراوي فهذا ما جرى لهولاي من الفرحه العظيمة واما ما كان من بني مزينة وقبايلها فانها رجعت وهي حايره ومرتبكه وما فيهم الا من يناسف على سلبك ابن سلكا وقد عولوا على الهرب والفرار وانهم بهجوا من تلك الديار فشبتهم غفريت السواحل واو عدم ياخل النا روكنف العارولة لابقى من بي عس دبار اولا من ينخ النار قال نحد بن هشام فعتد ذلك طابت قلوبهم بهذا الكلام
سيرة عنترة · الجزء ٦ · الصفحة ٣٦٨
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
سيرة عنترةج ٦ · ص ٣٦٨
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي